تزيد حرارة الصيف من خطر الإصابة بالطفح الحراري عند الأطفال
تؤدي زيادة درجة الحرارة والرطوبة في أشهر الصيف إلى زيادة الإصابة بالمشاكل الجلدية المختلفة، خاصة عند الأطفال. يصبح الأطفال أكثر حساسية للآثار السلبية للطقس الحار لأن الغدد العرقية لديهم لم تتطور بشكل كامل بعد.

مستشفى ليف أولوس أخصائي صحة وأمراض الطفل. قدم الدكتور جيزيم جوفنير اقتراحات مهمة للعائلات من خلال تقديم معلومات حول الطفح الحراري، وهو أمر شائع في الصيف.
"الطفح الجلدي، المعروف طبيًا باسم الدخنيات، هو اضطراب جلدي شائع يحدث نتيجة انسداد الغدد العرقية ويظهر بشكل خاص عند الرضع والأطفال الصغار"، قال الأخصائي. صرح الدكتور جيزيم جوفينر أن الطقس الحار والرطب يسهل تطور الطفح الحراري. وذكر أن إلباس الأطفال ملابس سميكة وضيقة، خاصة في الأسابيع الأولى من الحياة، يمنع الجلد من التنفس ويهيئ الأرض لتكوين الطفح الجلدي.
يمكن أن يتجلى في ظهور بثور حمراء وأرق.
وقال إن الطفح الجلدي يظهر في الغالب على شكل بثور حمراء صغيرة على سطح الجلد. وذكر الدكتور جيزيم جوفينر أنه في بعض الحالات قد تظهر بثور خفيفة أيضًا. وذكر أن الطفح الجلدي يحدث غالبا في المناطق التي بها طيات جلدية مثل الرقبة ومؤخرة العنق وأعلى الصدر والظهر ومنطقة الحفاضات، ولكن من وقت لآخر يمكن أن ينتشر إلى الجسم كله. وأكد الأخصائي أن الطفح الجلدي يمكن أن يسبب الحكة. قال الدكتور جوفنير: "قد يصاب الأطفال بالأرق واضطرابات النوم وتهيج الجلد بسبب الحكة. ومع ذلك، فإن الطفح الجلدي هو حالة يمكن أن تتراجع في كثير من الأحيان في وقت قصير مع ممارسات الرعاية المناسبة". واقترح الدكتور جيزيم جوفينر الحفاظ على درجة حرارة الغرفة بين 22-24 درجة ويجب تهوية أماكن المعيشة بانتظام. وأشار غوفينر إلى أنه سيكون من المفيد تنظيف الأطفال من العرق عن طريق أخذ حمام دافئ أو وضع كمادة رطبة، وقال إنه ينبغي تفضيل الملابس الرقيقة والفضفاضة والقطنية.
ذكر المتخصص أنه يمكن تفضيل استخدام مكيف الهواء أو المروحة عند الضرورة. وأكد الدكتور جوفنر أنه لا ينبغي توجيه تدفق الهواء مباشرة إلى الطفل. كما أشار إلى أنه يمكن استخدام المرطبات الخفيفة بتوصية الطبيب، بينما الكريمات والزيوت السميكة يمكن أن تسد الغدد العرقية وتفاقم الحالة.
في حالة حدوث هذه الأعراض يجب استشارة الطبيب
ذكر المختص أن الطفح الحراري هو اضطراب عادة ما يختفي من تلقاء نفسه. وقالت الدكتورة جيزيم جوفنر إن التقييم الطبي قد يكون مطلوبًا في بعض الحالات.
وحذرت العائلات من توخي الحذر بقولها: "إذا تحول الطفح الجلدي إلى آفات صفراء ملتهبة، أو زادت حمى الطفل، أو انخفضت مص الطفل، أو تطور الضعف، أو استمر الطفح الجلدي في الزيادة لأكثر من ثلاثة أيام على الرغم من الاحتياطات المتخذة، فيجب استشارة طبيب الأطفال".
Sigortada Bugün'un sağlık editörü. Tamamlayıcı sağlık sigortası, SGK düzenlemeleri ve sağlık sektöründeki gelişmeleri takip ederek sigorta ile sağlık arasındaki köprüyü kuruyor.
All articles →التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
Related Articles

قام مؤمن QNB بنشر الخير للأطفال هذه المرة

1 من كل 31 طفل مصاب بالتوحد

تحكم واحد، حياة واحدة في سرطان الثدي!

لماذا أصبحت العلاقات قصيرة الأمد في العصر الحديث؟

طرق مجربة وعملية لحماية نفسك من البقع الشمسية

